لا شريك له ، وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا .
اللهم بك أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي ومن يعنيني أمره اللهم بك
أعوذ وبك ألوذ وبك أصول ، وإياك أعبد وإياك أستعين ، وعليك أتوكل ، وأذرء بك
في نحر أعدائي ، وأستعين بك عليهم ، وأستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت وكيف شئت
وحيث شئت بحقك لا إله إلا أنت إنك على كل شئ قدير فسيكفيكهم الله وهو السميع
العليم .
قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما
ومن اتبعكما الغالبون ، قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ، قالت إني أعوذ بالرحمن
منك إن كنت تقيا ، اخسؤا فيها ولا تكلمون .
إني أخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع الله وبصره وقوته بقوة الله وحبله
المتين ، فليس لهم علينا سبيل ولا سلطان إن شاء الله ، سترت بيننا وبينهم بستر النبوة
الذي ستر الله لأنبيائه من الفراعنة ، جبرائيل عن أيماننا وميكائيل عن يسارنا ، والله
مطلع علينا ، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ،
وشاهت الوجوه فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ، صم بكم عمي فهم لا يبصرون ،
فإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا
على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا ، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده
ولوا على أدبارهم نفورا .
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ، ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا
ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، سبحان الله
بكرة وأصيلا .
حسبي الله من خلقه ، حسبي الله الذي يكفي ولا يكفي منه شئ ، حسبي الله ونعم
الوكيل ، حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، أولئك
بحار الأنوار — صفحة 308
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٨