فلاح السائل ( 1 ) : عن أبي المفضل محمد بن عبد الله ، عن سعيد بن أحمد
ابن موسى ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن الحكم بن الزبير ، عن أبيه
مثل ما في المصباح إلا أن فيه : وأخرجني وأدخلني واجعل يومي أوله فلاحا ، إلى
اخر ما في معاني الأخبار .
وفي الفقيه والتهذيب ( 2 ) ( الطهر الطاهر ) وبعد سلطانك القديم ( أن تصلي على
محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا إلى آخر ما في المصباح ) إلا أن في أكثر النسخ ( آمنا )
مكان ( سالما ) وبالعكس وفي بعض نسخ الدعاء ( يا فاك الرقاب ) والكل حسن ، وما في
المعاني والمصباح أحسن .
بيان : ( وليس أحد يطالبه ) يحتمل كونه بطريق الاسقاط عنه وإعطاء العوض
لأصحاب الحقوق ، أو بأن يوفقه الله في حياته لرد المظالم ، ونسبة الله سورة التوحيد
وإنما سميت بها لان اليهود لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن نسبة الرب تعالى نزلت ،
والاسم المكنون الاسم الذي استبد سبحانه بعلمه ولم يعلمه أحدا ، ويحتمل الأعم .
( من الدنيا آمنا ) أي من عقابك ومن الذنوب التي بيني وبينك بأن توفقني للتوبة منها
أو تعفو عنها قبل الموت ومن الذنوب التي بيني وبين خلقك بأن توفقني للتخلص منها
أو تعوض أربابها وتعلمني ذلك ( وتدخلني الجنة سالما ) أي من العقاب قبل دخولها
بأن تعفو عن ذنوبي وتدخلنيها ، وهذه كالمؤكدة لسابقتها ( فلاحا ) أي موجبا للنجاة
في الآخرة من العقوبات ( نجاحا ) أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية وما يتوصل
به إلى المقاصد الأخروية ( صلاحا ) أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد
في الذكرى المخبيات من ( خبي ) لما لم يسم فاعله ، ولولاه لكان المخبوات وكلاهما
صحيح .
28 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ،
عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تنسوا الموجبتين ، أو
هامش
( 1 ) فلاح السائل ص 166 .
( 2 ) التهذيب ج 1 ص 165 ، الفقيه ج 1 ص 212 .