والألوية والاعلام : الرايات ، والألوية تطلق على الصغير ، والاعلام على الكبيرة منها ،
والجنايب جمع الجنيبة وهي الدابة تقاد بجنب أخرى ، ليركبها الانسان عند الحاجة
وقال في القاموس : الحقب محركة الحزام يلي حقو البعير أو حبل يشد به الرحل في
بطنه ، والحقيبة الرفادة في مؤخر القتب ، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب ، وفي
بعض نسخ الفقيه " خفائفها " ولعله تصحيف .
" ذكرتني أشياء " أي من أحوال الرسول صلى الله عليه وآله أو أحوال الآخرة أو قربه تعالى
وعبادته أو الأعم وفي القاموس النجيب الكريم الحسيب ، وناقة نجيب ونجيبة والجمع
نجائب وقال : أضج القوم إضجاجا : صاحوا وجلبوا ، فإذا جزعوا وغلبوا فضجوا يضجون
ضجيجا . وقال : الملاط ككتاب الطين يجعل بين سافتي البناء ، ويملط به الحائط
وقال : شط في سلعته شططا محركة جاوز القدر والحد ، وتباعد عن الحق ، والفرق
بين البلاء والصبر أنه إذا ابتلى أحد ولم يصبر يأجره الله على البلاء ما لم يصدر منه من
الجزع ما يبطل أجره ، وإذا صبر كان له أجر الصبر منضما إلى أجر البلاء .
قوله : " ما أقل من يدخل فيه " لان أكثرهم يبطلون أجرهم بالجزع . ومجداف
السفينة بالدال والذال ما يجدف بها السفينة ، أي يحرك في الماء ليسير به السفينة ،
قوله : " من نور رب العالمين " أي من الأنوار التي خلقها الله تعالى ، " وحافتا الوادي
جانباه ، قوله : " أو يصدق " لعل الترديد من الراوي ، أو المراد بالايمان كمال التصديق
وزهرة الدنيا بسكون الهاء غضارتها وحسنها .
قوله : " قارب وسدد " أي اقتصد في الأمور كلها أو اجعل نيتك خالصة ،
وأعمالك سديدة صحيحة وفي النهاية فيه سددوا وقاربوا أي اقتصدوا في الأمور كلها
واتركوا الغلو فيها والتقصير ، يقال : قارب فلان في أموره ، إذا اقتصد ، وقال : سددوا
أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة : وهو القصد في الامر والعدل فيه ، قوله :
" ولا تأيس " أي من رحمة الله " ولا تفرط " من الافراط أو من التفريط ، والشهقة : الصيحة
أو تردد البكاء في الصدر .
وقال الجزري فيه أنا النذير العريان ، فالنجا فالنجا ، أي انجوا بأنفسكم ،
و
بحار الأنوار — صفحة 129
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٢٩