تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الواقع وغروب رجل الجوزاء اليسرى ، وفي أواسطه غروب عين الثور وفي آخره غروب اليمانية ويد الجوزاء اليمنى . وهذا كله مبني على أخذ الليل من غروب الشمس إلى طلوعها ، لكن قد عرفت أنه على هذا التقريب لا يظهر التفاوت بين المعنيين كثيرا ، والجعفي - ره - جعل بناء استعلام زوال الليل تارة على منازل القمر المعروفة بين العرب ولعله حمل الخبر عليه ، وتارة على غروب القمر وطلوعه ، أما الأول فلان العرب قسموا مدار القمر ثمانية وعشرين قسما ( 1 ) وضبطوا حدود تلك الاقسام بكواكب وسموها منازل القمر ، وهي التي اشتملت عليها هذه الأبيات بالفارسية أسماء منازل قمر نزد عرب * شرطين وبطين است ثريا د بران هقعه هنعه ذراع نثره پس طرف * جبهه زبره صرفه وعوا پس از آن پس سماك غفر ، زبانا إكليل * قلب وشوله نعايم وبلده بدان سعد ذابح سعد بلع سعد سعود * باشد پس سعد أخبيه چارمشان از فرغ مقدم بمؤخر چه رسيد * آنگه به رشا رسد كه باشد پايان ومدة قطع الشمس تلك المنازل ثلاث مائة وخمسة وستون يوما وشئ ، فإذا قسمت على المنازل يقع بإزاء كل منزل ثلاثة عشر يوما وشئ ، فإذا حصل الاطلاع على منزل الشمس من تلك المنازل ، يمكن استخراج ما مضى من الليل وما بقي منه بملاحظة الطالع والمنحدر والغارب من تلك المنازل تقريبا بأدنى
هامش
( 1 ) راجع شرح ذلك ج 58 ص 135 من أجزاء كتاب السماء والعالم وفى هامش طبعة الكمباني : ( الزبانيان كوكبان نيران وهما قرنا العقرب ، وهما من المنازل ، وعبر عنهما بالزبانا على التخفيف . منه طاب ثراه ، وهكذا في هامش المطبوعة ، ( السماك ككتاب كوكبان : الأعزل والرامح ، والأول من منازل القمر دون الثاني ، العوا : بفتح العين وتشديد الواو ، ويمد ويقصر . منه طاب رمسه ) . وأيضا في هامش المطبوعة شرح بعض هذه المنازل نقلا من صحاح الجوهري ، تركنا ايرادها اتكالا على ما في كتاب السماء والعالم ج 58 ص 135 و 136 .