عني الأذى فيشفع فيه ، فيقول الله تبارك وتعالى : أنا ربك وأنا أحق من كافى عنك ،
فيدخله الجنة وماله من حسنة ، وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند
ذلك يقول أهل النار : فمالنا من شافعين ولا صديق حميم . " الروضة من 101 "
تفسير العياشي : عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
71 - الكافي : العدة ، عن سهل عن ابن سنان ، عن سعدان ، عن سماعة قال : كنت
قاعدا مع أبي الحسن الأول عليه السلام والناس في الطواف في جوف الليل فقال : يا سماعة
إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم ، فما كان لهم من ذنب بينهم وبين الله عز وجل
حتمنا على الله في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه
منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم الله عز وجل . " الروضة ص 162 "
72 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا ، عن بشر بن شريح البصري ( 1 ) قال :
قلت لمحمد بن علي عليهما السلام : أية آية في كتاب الله أرجى ؟ قال : ما يقول فيها قومك ؟
قال : قلت : يقولون " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " ( 2 )
قال : لكنا أهل البيت لا نقول ذلك ، قال : قلت : فأي شئ تقولون فيها ؟ قال : نقول
" ولسوف يعطيك ربك فترضى " الشفاعة ، والله الشفاعة والله الشفاعة . " ص 215 "
73 - تفسير الإمام العسكري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا ، هذا زيد بن
حارثة وابنه أسامة بن زيد من خواص موالينا فأحبوهما فوالذي بعث محمدا بالحق
نبيا لينفعكم حبهما ، قالوا : وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال إنهما يأتيان يوم القيامة
عليا صلوات الله عليه بخلق كثير أكثر من ربيعة ( 3 ) ومضر بعدد كل واحد منهم
فيقولان : يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله وبحبك ، فيكتب علي
عليه السلام : جوزوا على الصراط سالمين وادخلوا الجنان ، فيعبرون عليه ويردون
الجنة سالمين ، وذلك أن أحد لا يدخل الجنة من سائر أمة محمد صلى الله عليه وآله إلا بجواز من
هامش
( 1 ) في نسخة : بشير ، ولعله بشر أو بشير بن سريج البصري أخو حرب بن سريج . راجع لسان
الميزان " ج 2 ص 38 " .
( 2 ) ليست في المصدر جملة : لا تقنطوا اه . م
( 3 ) في التفسير المطبوع : بخلق عظيم من محبيهما أكثر من ربيعة .