غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل
مصفى " الخبر .
50 - المحاسن : أبي وابن فضال معا ، عن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد
الأحول ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي :
يا علي إنه لما أسري بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ،
وأشد استقامة من السهم ، فيه أباريق عدد النجوم ، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر
والدر الأبيض ، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة ، ثم قال :
والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون
والآخرون بمثله ، يثمر ثمرا كالرمان ، يلقي الثمرة إلى الرجل فيشقها عن سبعين
حلة ، والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون ، أنت إمامهم يوم القيامة ، على
الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضئ أمامهم حيث شاؤوا من الجنة ، فبينا هو ( هم خ ل )
كذلك إذا أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول : سبحان الله يا عبد الله أما لنا منك دولة ؟
فيقول : من أنت ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله تعالى : " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم
من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " ثم قال : والذي نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل
يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه . " ص 180 - 181 "
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن
الحسن بن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الأحول ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر
عليهما السلام مثله .
51 - كشف اليقين : موفق بن أحمد الخوارزمي ، ( 1 ) عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن
هامش
( 1 ) الظاهر من الحديث ومن السيد ابن طاوس رحمه الله في كتابه اليقين أن الخوارزمي يروى
عن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان صاحب كتاب ايضاح دفائن النواصب بلا واسطة ، وانه من
شيوخه ، بل نص على ذلك في ص 56 حيث قال : أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان
من شيوخ موفق بن أحمد المكي الخوارزمي سماه في حديثه عنه بالامام إ ه . وهذا لا يخلو عن وهم
لان الخوارزمي المتولد في سنة 484 والمتوفى في 568 لا يروى عن ابن شاذان الذي يروى عن