32 - ومنه : عن عبيد ، عن أبي جعفر عليه السلام أو أبي عبد الله عليه السلام قال :
سألته عن قول الله " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : كتاب
واجب . أما إنه ليس مثل وقت الحج ولا رمضان ، إذا فاتك فقد فاتك ، وإن
الصلاة إذا صليت فقد صليت ( 1 ) .
33 - ومنه : عن جعفر بن محمد ، عن أحمد ، عن العمركي ، عن العبيدي
عن يونس ، عن علي بن جعفر ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : لكل صلاة وقتان
ووقت يوم الجمعة زوال الشمس ، ثم تلا هذه الآية " الحمد لله الذي خلق السماوات
والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " قال : يعدلون
بين الظلمات والنور ، وبين الجور والعدل ( 2 ) .
بيان : لعله على هذا التأويل قوله : " بربهم " متعلق بقوله : " كفروا "
ومناسبة الآية للمقام لعلها من جهة أن المخالفين يعدلون بين أجزاء النور وأجزاء
الظلمة ، ولا يفرقون بين الجمعة وغيرها ، ولا بين وقت الفضيلة ووقت الاجزاء
وللظلمات والنور تأويل وهو الجور والعدل ، وهم يعدلون بينهما أيضا ويقولون
بخلافة العادل والجائر .
34 السرائر : من كتاب حريز قال : أبو جعفر عليه السلام : اعلم أن أول
الوقت أبدا أفضل ، فعجل الخير ما استطعت . وأحب الاعمال إلى الله تعالى
ذكره ما دام عليه العبد وإن قل ( 3 ) .
35 - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عما فرض
الله من الصلوات ، قال : خمس صلوات في الليل والنهار ، قلت : سماهن الله
وبينهن في كتابه ؟ قال : نعم ، قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله " أقم الصلاة لدلوك الشمس
إلى غسق الليل " ودلوكها زوالها فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 354 ، والآية في أول سورة الأنعام .
( 3 ) السرائر ص 472 .