كتابا موجوبا ( 1 ) .
27 - ومنه : عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية " إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " فقال : إن للصلاة وقتا ، والامر فيه
واسع ، يقدم مرة ويؤخر مرة إلا الجمعة ، فإنما هو وقت واحد ، وإنما عنى
الله " كتابا موقوتا " أي واجبا ، يعني بها أنها الفريضة ( 2 ) .
28 - ومنه : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : " إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتابا موقوتا " قال : لو عنى إنها في وقت لا تقبل إلا فيه ؟ كانت مصيبة
ولكن متى أديتها فقد أديتها ( 3 )
29 - وفي رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول في قول
الله : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : إنما يعني وجوبها
على المؤمنين ، ولو كان كما يقولون إذا لهلك سليمان بن داود عليه السلام حين قال
" حتى توارت بالحجاب " ( 4 ) لأنه لو صلاها قبل ذلك ، كانت في وقت ، وليس
صلاة أطول وقتا من صلاة العصر ( 5 ) .
30 - وفي رواية أخرى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله :
" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " فقال : يعني بذلك وجوبها على
المؤمنين ، وليس لها وقت من تركه أفرط الصلاة ، ولكن لها تضييع ( 6 ) .
31 - ومنه : عن عبد الحميد بن عواض ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
الله قال " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : إنما عنى وجوبها
على المؤمنين ، ولم يعن غيره ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 273 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .
( 4 ) سورة ص : 33 .
( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .
( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .
( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .