رضوان الله ، وأوسطه عفو الله ، وآخره غفران الله ، وأول الوقت أفضله ، وليس
لاحد أن يتخذ آخر الوقت وقتا ، وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل
وللمسافر ( 1 ) .
وقال : إن الرجل قد يصلي في وقت وما فاته من الوقت خير له من
أهله وماله ( 2 ) .
وقال : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فلا أحب أن يسبقني أحد
بالعمل ، لأني أحب أن تكون صحيفتي أول صحيفة يرفع فيها العمل الصالح ( 3 ) .
وقال : ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة ، وقد دخل وقتها وهو
فارغ ، وقال الله عز وجل " الذين هم على صلاتهم يحافظون " ( 4 ) قال : يحافظون
على المواقيت ، وقال " الذين هم على صلاتهم دائمون " قال : يدومون على أداء
الفرائض والنوافل ، فان فاتهم بالليل قضوا بالنهار ، وإن فاتهم بالنهار قضوا
بالليل ( 5 ) .
وقال : أنتم رعاة الشمس والنجوم ، وما أحد يصلي صلاتين ولا يؤجر أجرين
غيركم : لكم أجر في السر وأجر في العلانية ( 6 ) .
بيان : أجمع علماؤنا على أنه لا يجوز تقديم الصلاة على الوقت المقدر لها
شرعا ، ولا تأخيرها عنه ، وذهب الأكثر إلى أنها تجب بأول الوقت وجوبا
موسعا ، ويظهر من كلام المفيد التضييق حيث قال : ولا ينبغي لاحد أن يؤخر
الصلاة عن أول وقتها وهو ذاكر لها غير ممنوع فيها وإن أخرها ثم اخترم في
الوقت ، قبل أن يؤديها كان مضيعا لها ، وإن بقي حتى يؤديها في آخر الوقت
أوفي ما بين الأول والآخر عفي عن ذنبه في تأخيرها ، والأخبار المستفيضة تنفيه
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 2 باب مواقيت الصلاة ، وترى الأخير في التهذيب ج 1 ص 145 عن الصادق ( ع ) .
( 2 ) فقه الرضا ص 2 باب مواقيت الصلاة ، وترى الأخير في التهذيب ج 1 ص 145 عن الصادق ( ع ) .
( 3 ) فقه الرضا ص 2 باب مواقيت الصلاة ، وترى الأخير في التهذيب ج 1 ص 145 عن الصادق ( ع ) .
( 4 ) المعارج : 34 .
( 5 ) فقه الرضا ص 2 .
( 6 ) فقه الرضا ص 2 .