38 - المكارم : عن الصادق عليه السلام قال : تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على
ذراعه ، وتعجل القيام من عنده ، فان عيادة النوكى أشد على المريض من
وجعه ( 1 ) .
توضيح : لعل وضع يده على ذراعه عند الدعاء كما فهمه الشهيد - ره -
قال في الدروس : ويضع العائد يده على ذراع المريض ويدعو له ، وفي القاموس
النوك بالضم والفتح الحمق ، وهو أنوك ، والجمع نوكى كسكرى .
39 - المكارم : روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة تأدى
العبد إلى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويقول : يا مؤمن ما منعك أن تعودني
حين مرضت ؟ فيقول المؤمن : أنت ربي وأنا عبدك ، أنت الحي القيوم الذي
لا يصيبك ألم ولا نصب ، فيقول عز وجل : من عاد مؤمنا في فقد عادني ، ثم يقول
له : أتعرف فلان بن فلان ؟ فيقول : نعم يا رب ، فيقول له : ما منعك أن تعوده حين
مرض ، أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده ، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها
لك ولم أردك عنها ( 2 ) .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : وقد عاد سلمان رضوان الله عليه لما أراد
أن يقوم : يا سلمان كشف الله ضرك ، وغفر ذنبك ، وحفظك في دينك وبدنك ، إلى
منتهى أجلك ( 3 ) .
وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : العيادة ثلاثة ، والتعزية مرة ( 4 ) .
وعن مولى لجعفر بن محمد عليهما السلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ،
ونحن عدة من مواليه فاستقبلنا عليه السلام في بعض الطريق فقال : أين تريدون فقلنا نريد
فلانا نعوده ، قال : قفوا فوقفنا قال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو
لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا : ما معنا من هذا شئ ، قال : أما علمتم
أن المريض يستريح إلى كل ما ادخل به عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 415 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 415 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ص 415 .
( 4 ) مكارم الأخلاق ص 415 .
( 5 ) مكارم الأخلاق ص 416 .