4 - مكارم الأخلاق : عن عبد الله بن عطا قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فرأيت في
منزله نضدا ووسائد ، وأنماطا و ، مرافق ، ( 1 ) فقلت له : ما هذا ؟ فقال : متاع
المرأة .
عن جابر بن عبد الله ، عن الباقر عليه السلام قال : دخل قوم على الحسين بن
علي عليه السلام فقالوا : يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء مكروهة ، وقد رأوا في منزله
بساطا " ونمارق ( 2 ) فقال : إنما نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن ، فيشترين بها
ما شئن ، ليس لنا منه شئ .
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما تزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام بسط
البيت كثيبا " ، وكان فراشهما إهاب كبش ومرفقتهما محشوة ليفا " ، ونصبوا عودا " يوضع
عليه السقاء فستره بكساء .
عن الحسين بن نعيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : أدخل رسول
الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام على علي عليه السلام وسترها عباء ، وفرشها إهاب كبش ، ووسادتها
أدم ( 3 ) محشوة بمسد ( 4 ) .
وعنه عليه السلام قال : إن فراش علي وفاطمة عليهما السلام كان سلخ كبش يقلبه فينام
على صوفه .
وفي كتاب مواليد الصادقين قال محمد بن إبراهيم الطالقاني : روي أنه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) النضد - محركة - ما نضد من متاع البيت ، وقيل : خياره ، وهو فعل
بمعنى مفعول ، وقد يطلق على السرير لان النضد غالبا " يجعل عليه ، والوسادة : المخدة
يتوسد به ، والأنماط جمع نمط كأنه معرب نمد ، ضرب من البسط ، والمرافق جمع المرفقة
التي تجعل تحت المرفق عند الجلوس .
( 2 ) النمارق جمع النمرقة : الوسادة الصغيرة .
( 3 ) الادم : الجلد المدبوغ ، والمسد : الليف .
( 4 ) مكارم الأخلاق ص 153 .