تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
إلى نصف ذراعيه وطوله إلى نصف ساقيه ( 1 ) . عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : رأيت على علي عليه السلام قميصا " زابيا " ( 2 ) إذا مد طرف كمه بلغ ظفره ، وإذا أرسله كان إلى ساعده ( 3 ) . عن أبي الأشعث العبري ، عن أبيه قال : رأيت عليا عليه السلام اغتسل في الفرات يوم الجمعة ، ثم ابتاع قميص كرابيس بثلاثة دراهم ، فصلى بالناس فيه الجمعة ، وما خيط جربانه ( 4 ) . عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن عليا كان عندكم فأتى بني ديوار ( 5 ) فاشترى ثلاثة أثواب بدينار : القميص إلى فوق الكعب ، والإزار إلى نصف الساق ، والرداء من قدامه إلى ثدييه ، ومن خلفه إلى أليتيه ، فلبسها ثم رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله . ثم قال : هذا اللباس الذي ينبغي أن تلبسوه ، ولكن لا نقدر أن نلبس هذا اليوم
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 129 . ( 2 ) الزاب : كورة بالموصل وبلد بالأندلس والزابي منسوب إليه ، والزاب اسم مواضع اخر كثيرة . ( 3 ) المصدر ص 129 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 130 والجربان معرب گريبان . ( 5 ) كذا في الأصل ، وهكذا المصدر ، وفيه " فأتى به دينار " خ ل ورواه الكليني في الكافي ج 6 ص 456 ، وهكذا نقله في الوسائل تحت الرقم 5845 في أحكام الملابس وفيه " بنى ديوان " ونقل عن الوافي " فاتى ببرد نوار " وقال في بيانه : النوار النيلج الذي يصبغ به ، وكلها تصحيف ، وقول الوافي . " برد نوار " لا معنى له ، فإنه أن أتى عليه السلام بالبرد ، فكيف اشترى القميص والبرد ثوب غير مخيط ، والقميص مخيط ، والمجال لا يسعني أن أتحرره .