7 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث ، ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا
تعودوه إذا مرض ، ولا تحضروه إذا مات ، ولا تأتمنوه على أمانة ، فمن ائتمنه على
أمانة فاستهلكها فليس له على الله أن يخلف عليه ، ولا أن يأجره عليها ، لأن الله
يقول " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " ( 1 ) وأي سفيه أسفه من شارب الخمر ( 2 ) .
أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب الغناء وفي باب الملاهي ( 3 ) .
8 - قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن زياد ، عن الصادق عليه السلام قال : لا يدخل الجنة
العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بالفعال للخير إذا عمله ( 4 ) .
9 - قرب الإسناد : عن علي ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن شارب الخمر ما حاله
إذا سكر منه ؟ قال : من سكر من الخمر ثم مات بعده بأربعين يوما " ، لقي الله عز
وجل كعابد وثن ( 5 ) .
10 - قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن زياد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول
لأبيه ، يا أبه ! إن فلانا يريد اليمن أفلا أزوده ببضاعة ليشترى لي بها عصب
اليمن ؟ فقال له : يا بني لا تفعل ، قال : فلم ؟ قال : لأنها إذا ذهبت لم توجر
عليها ، ولم تخلف عليك ، لأن الله تعالى يقول " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياما " فأي سفيه أسفه بعد النساء من شارب الخمر ؟
يا بني إن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ائتمن غير
أمين فليس له على الله ضمان ، لأنه قد نهاه أن يأتمنه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) النساء : 5 .
( 2 ) تفسير القمي ص 119 .
( 3 ) سيأتي باب الغناء والملاهي تحت الرقم 90 و 91 .
( 4 ) قرب الإسناد ص 55 .
( 5 ) قرب الإسناد ص 155 .
( 6 ) قرب الإسناد ص 177 وفى ط 131 .