عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خمس
من الفطرة : تقليم الأظفار ، وقص الشارب ، ونتف الإبط وحلق العانة
والاختتان ( 1 ) .
3 - تفسير علي بن إبراهيم : أنزل الله على إبراهيم الحنيفية وهي الطهارة وهي عشرة أشياء
خمسة في الرأس وخمسة في البدن وأما التي في الرأس فأخذ الشارب ، وإعفاء
اللحى ، وطم الشعر ، والسواك ، والخلال ، وأما التي في البدن فحلق الشعر
من البدن ، والختان ، وقلم الأظفار ، والغسل من الجنابة ، والطهور بالماء ، فهذه
خمسة في البدن وهي الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم فلم تنسخ ولا تنسخ إلى
يوم القيامة ، وهو قوله : " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " ( 2 ) .
4 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أبقت الحنيفية شيئا حتى
أن منها قص الشارب وقلم الأظفار ، والختان ( 3 ) .
5 - تفسير العياشي : عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام
قال : قال رسول الله : إن الله عز وجل بعث خليله وبالحنيفية وأمره بأخذ الشارب
وقص الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان ( 4 ) .
6 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : كان بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ألف سنة
وكانت شريعة إبراهيم بالتوحيد ، والاخلاص ، وخلع الأنداد ، وهي الفطرة التي
فطر الناس عليها وهي الحنيفية ، وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ، ولا يشرك
به شيئا ، قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم له أحكام فرض المواريث
وزاده في الحنيفية : الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار
وحلق العانة وأمره ببناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته عليه السلام .
وعنه عليه السلام قال : قال الله عز وجل لإبراهيم : تطهر ! فأخذ شاربه ثم
قال : تطهر ، فنتف من إبطه ثم قال : تطهر فقلم أظفاره ، ثم قال : تطهر فحلق
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 49 .
( 2 ) تفسير القمي ص 50 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 61 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 388 .