سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا ، وقبلنا الأرض بين يديه وسألناه عما أردنا
فأجاب فحملنا إليه الأموال ، والخبر طويل أوردناه في كتاب الغيبة ( 1 ) .
بيان : ظاهره جواز تقبيل الأرض عند الإمام عليه السلام وإن أمكن حمله على أن
التقبيل كان من تتمة سجدة الشكر ، وقوله " بين يديه " متعلقا بسجدوا قبلنا معا
لكنه بعيد ، وعلى أي حال لا يمكن مقايسة غيرهم عليهم السلام بهم في ذلك .
[ تم كتاب العشرة ]
هامش
( 1 ) كمال الدين ج 2 ص 154 وقد أورده في تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام
الباب 18 باب ذكر من رآه صلوات الله عليه - تحت الرقم : 34 ، راجع ج 52 ص 47 .
من هذه الطبعة .