2 - دعوات الراوندي : قالوا عليهم السلام : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين
على كل حال ، وصلى الله على محمد وآل محمد ، لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من
اذنيه .
وقال الصادق عليه السلام : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال :
الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله ، يستغفر الله له طائر تحت العرش إلى
يوم القيامة .
وقال : إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد الله في نفسه ، وصاحب العطسة يأمن
الموت سبعة أيام ، وفي رواية عن صاحب الزمان عليه السلام صاحب العطسة يأمن الموت
ثلاثة أيام .
3 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن
الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العطسة عند الحديث شاهد .
ومنه : بهذا الاسناد ، العطاس للمريض دليل على العافية ، وراحة البدن .
4 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن
آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون
به ، قالت الملائكة عنه : الحمد لله رب العالمين ، فان قال : الحمد لله رب العالمين قالت
الملائكة : يغفر الله لك ( 1 ) .
5 - الخرائج : روي ، عن السياري ، عن نسيم ومارية أنه لما خرج صاحب
الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبابتيه نحو السماء ، ثم
عطس وقال : الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه محمد وآله عبدا داخرا لله ، غير
مستنكف ولا مستكبر ثم ، قال : زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة ، ولو أذن لنا
في الكلام لزال الشك ( 2 ) .
6 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 181 .
( 2 ) مختار الخرائج : 216 .