تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ومن شيع جنازة فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف ألف سيئة ، ويرفع له مائة ألف ألف درجة ، فان صلى عليها صلى على جنازته ألف ألف ملك ، كلهم يستغفرون له ، فان شهد دفنها وكل الله به ألف ألف ملك كلهم يستغفرون له حتى يبعث من قبره . ومن خرج حاجا أو معتمرا فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف ألف سيئة ، ويرفع له ألف ألف درجة ، وكان له عند ربه بكل درهم يحملها في وجهه ذلك ألف ألف درهم ( 1 ) حتى يرجع وكان في ضمان الله فان توفاه أدخله الجنة وإن رجع رجع مغفورا له مستجابا له دعاؤه ، فاغتنموا دعوته إذا قدم قبل أن يصيب الذنوب فان الله لا يرد دعاءه فإنه يشفع في مائة ألف ألف رجل يوم القيامة ، ومن خلف حاجا أو معتمرا في أهله بعده كان له أجر كامل مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ . ومن خرج مرابطا في سبيل الله أو مجاهدا فله بكل خطوة سبعمائة ألف حسنة ويمحى عنه سبعمائة ألف سيئة ، ويرفع له سبعمائة ألف درجة ، وكان في ضمان الله حتى يتوفاه بأي حتف كان كان شهيدا وإن رجع رجع مغفورا له مستجابا له دعاؤه . ومن مشى زائرا لأخيه فله بكل خطوة حتى يرجع إلى منزله عتق مائة ألف رقبة ، ويرفع له مائة ألف درجة ، ويمحى عنه مائة ألف سيئة ، ويكتب له مائة ألف حسنة ، فقيل لأبي هريرة : أليس قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أعتق رقبة فهي فداؤه من النار ؟ قال : ذلك كذلك ، وقد قلنا : يا رسول الله قلت كذا وكذا ، قال : بلى ولكن يرفع له درجات عند الله في كنوز عرشه . ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وتفقها في الدين كان له من الثواب مثل جميع ما يعطي الملائكة والأنبياء والمرسلين ، ومن تعلم القرآن يريد به رياء وسمعة
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع بالنجف : " وكان له بكل درهم وبكل دينار ألف ألف دينار وبكل حسنة عملها في توجهه ذلك ألف ألف حسنة حتى يرجع .