تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الله أجر مائة شهيد وإن سأل به ووصله بماله ونفسه جميعا كان له بكل خطوة أربعون ألف ألف حسنة ، ورفع له أربعون ألف ألف درجة وكأنما عبد الله عز وجل مائة سنة . ومن مشى في فساد ما بينهما وقطيعة بينهما غضب الله عز وجل عليه ولعنه في الدنيا والآخرة وكان عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم . ومن عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوجه الله عز وجل من ألف امرأة من الحور كل امرأة في قصر من در وياقوت ، وكان له بكل خطوة خطاها في ذلك أو بكلمة تكلم بها في ذلك عمل سنة قيام وليلها وصيام نهارها ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها ، كان عليه غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة وكان حقا على الله أن يرضخه بألف صخرة من نار ، ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرق كان في سخط الله عز وجل ولعنه في الدنيا والآخرة وحرم الله النظر إلى وجهه . ومن قاد ضريرا إلى مسجده أو إلى منزله أو لحاجة من حوائجه كتب الله له بكل قدم رفعها ووضعها عتق رقبة ، وصلت عليه الملائكة حتى يفارقه ، ومن كفى ضريرا حاجة من حوائجه فمشى فيها حتى يقضيها أعطاه الله براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق ، وقضى له سبعين ألف حاجة في عاجل الدنيا ولم يزل يخوض في رحمة الله حتى يرجع . ومن قام على مريض يوما وليلة بعثه الله مع إبراهيم الخليل عليه السلام فجاز على الصراط كالبرق اللامع ، ومن سعى لمريض في حاجة فقضاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله صلى الله عليه وآله فإن كان المريض من أهله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أعظم الناس أجرا من سعى في حاجة أهله ، ومن ضيع أهله وقطع رحمه حرمه الله حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين وضيعه ومن ضيعه الله في الآخرة فهو يرد مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج ، ولما يأت به . ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبته استأنف العمل وأعطاه الله بكل درهم ألف قنطار من الجنة ، ومن فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا نظر الله إليه برحمته
بحار الأنوار — صفحة 368 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي