تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
المؤمن : وعليها وعلى الفلك تحملون ( 1 ) . حمعسق : ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام * وإن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ( 2 ) . الزخرف : وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون * لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون ( 3 ) . الجاثية : الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ( 4 ) . الذاريات : فالجاريات يسرا ( 5 ) . الرحمن : وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام ( 6 ) . 1 - معاني الأخبار : عن علي بن عبد الله المذكر ، عن علي بن أحمد الطبري ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن خراش مولى أنس ، عن أنس قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يتجرون في البحر . يعني أن التجارة في البحر وركوبه وليس يهيج ليس من المكروه وهو من الانتشار والابتغاء الذي أذن الله عز وجل فيه بقوله عز وجل : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " وقال : روي في ركوب البحر والنهى عنه حديث ( 7 ) . 2 - أمالي الصدوق : عن ابن المتوكل ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن الحسين بن الحسن القرشي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله كره ركوب البحر
هامش
( 1 ) المؤمن : 80 . ( 2 ) الشورى : 32 . ( 3 ) الزخرف : 12 - 13 . ( 4 ) الجاثية : 12 . ( 5 ) الذاريات : 3 . ( 6 ) الرحمن : 24 . ( 7 ) معاني الأخبار : 412 .