تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وخواتيم عملك ، أحسن الله لك الصحابة ، وأعظم لك العافية ، وقضى لك الحاجة وزودك التقوى ، ووجهك للخير حيث ما توجهت ، وردك سالما غانما . من كتاب المحاسن عن الصادق عليه السلام قال : ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له : سلمك الله وغنمك ( 1 ) .
52 . ( باب ) * " ( آداب الرجوع عن السفر ) " *
1 - تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسر ولو بحجر ، فان إبراهيم عليه السلام كان إذا ضاق أتى قومه ، وإنه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة ، فرجع كما ذهب ، فلما قرب من منزله نزل عن حماره فملا خرجه رملا إرادة أن يسكن به من روح سارة ، فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار ، وافتتح الصلاة ، فجاءت سارة ففتحت الخرج فوجدته مملوءا دقيقا فاعجنت منه وأخبزت ثم قالت لإبراهيم : انفتل من صلاتك وكل ! فقال لها : أنى لك هذا ؟ قالت : من الدقيق الذي في الخرج ، فرفع رأسه إلى السماء وقال : أشهد أنك الخليل ( 2 ) . 2 - مكارم الأخلاق : في القول للقادم من الحج وغيره : قال الصادق عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول للقادم من الحج : تقبل الله منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك . قال الصادق عليه السلام : من عانق حاجا بغباره كان كمن استلم الحجر الأسود
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 286 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 277 ، ذيل قوله تعالى : " واتخذ الله إبراهيم خليلا " وفى المطبوعة رمز المحاسن وهو سهو ، والحديث مخرج في ج 12 ص 11 من هذه الطبعة أيضا .
بحار الأنوار — صفحة 282 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي