تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أبي يحيى المدني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : راح رسول الله صلى الله عليه وآله من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا : نتعرض لدعوته ، فقال صلى الله عليه وآله : اللهم أعطهم أجرهم وقوهم ، ثم قال : لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم ، وقطعتم الطريق ففعلوا فخفف أجسامهم ( 1 ) . 6 - المحاسن : عن الحجال ، عن أبي إسحاق المكي قال : تعرضت المشاة للنبي صلى الله عليه وآله بكراع الغميم ليدعوا لهم فدعا لهم ، وقال خيرا وقال : عليكم بالنسلان والبكور وشئ من الدلج فان الأرض تطوى بالليل ( 2 ) . 7 - مكارم الأخلاق : قال الصادق عليه السلام : سير المنازل يفني الزاد ويسيئ الأخلاق ويخلق الثياب ، والسير ثمانية عشر . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أعيا أحدكم فليهرول . وقال الصادق عليه السلام : إذا ضللتم الطريق فتيامنوا ( 3 ) . 8 - دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بالبكر وإن بارت والجادة وإن دارت ، وبالمدينة وإن جارت . وقالوا عليهم السلام : إذا أردت السير فليكن مسيرك في طرفي النهار ، وانزل وسطه وسر في آخر الليل ولا تسر في أوله . وقال النبي صلى الله عليه وآله : اتق الخروج بعد نومة فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون . وقالوا عليهم السلام : تقول في مسيرك : " اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار ، فان السفر قطعة من العذاب . 9 - المحاسن : عن ابن بزيع ، عن منذر بن حفص ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : سيروا البردين ، قلت : إنا نتخوف الهوام ، فقال : إن
هامش
( 1 ) المحاسن : 378 . ( 2 ) المحاسن : 378 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 305 .
بحار الأنوار — صفحة 277 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي