3 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان ، عن
محمد بن حماد ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الله يرفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من
عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال : من تعظيم
الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن ( 1 ) .
4 - جامع الأخبار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أكرم شاب شيخا إلا قضى الله له عند
سنه من يكرمه ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : البركة مع أكابركم ، وقال عليه السلام : الشيخ
في أهله كالنبي في أمته .
عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة
المسلم ، عن أنس قال : أوصاني رسول الله بخمس خصال فقال فيه : ووقر الكبير
تكن من رفقائي يوم القيامة ، وقال عليه السلام : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم
يوقر كبيرنا ( 2 ) .
5 - نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى جواد يحب الجواد ومعالي الأمور ويكره
سفسافها ( 3 ) وإن من عظم جلال الله إكرام ثلاثة : في الشيبة في الاسلام ، والإمام العادل
، وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه .
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من وقر ذا شيبة لشيبته آمنه الله
تعالى من فزع يوم القيامة .
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأستحيي من عبدي وأمتي
يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما .
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عرف فضل كبير لسنه فوقره
آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 171 .
( 2 ) جامع الأخبار ص 107 .
( 3 ) السفساف : الردئ من كل شئ ، والنخالة من الدقيق ونحوه .
( 4 ) نوادر الراوندي ص 7 .