تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
إليه ، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ، ومن لم يقم لله فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء ( 1 ) . وقال عليه السلام : إن لله تعالى عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد ، فيقرها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثم حولها إلى غيرهم ( 2 ) . وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما : ما فعلت إبلك الكثيرة ؟ فقال ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين ! فقال : ذاك أحمد سبلها ( 3 ) . وقال عليه السلام : يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر علي ما في يديه ، ولم يؤمر بذلك ، قال الله تعالى " ولا تنسوا الفضل بينكم " ; ينهد فيه الأشرار ، ويستذل الأخيار ، ويبايع المضطرون ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرين ( 4 ) . 40 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن جعفر الرزاز عن خاله علي بن محمد ، عن عمر بن عثمان الخزاز ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله زينة العلم الاحسان . 41 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة ، يقال لهم : إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم و [ اصطناع ] المعروف واجب على كل أحد بقلبه ولسانه ويديه ، فمن لم يقدر على اصطناع المعروف بيده فبقلبه ولسانه ، فمن لم يقدر عليه بلسانه فلينوه بقلبه . ( 5 ) 42 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي البلاد ، عن إبراهيم بن عباد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 333 . ( 2 ) المصدر ج 2 ص 245 . ( 3 ) المصدر ج 2 249 وذعذعة المال : تفريقه . ( 4 ) المصدر ج 2 ص 254 والنهد : النهوض . ( 5 ) الاختصاص ص 241 .