تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
36 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عن إسماعيل ابن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن جده إسحاق ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : استتمام المعروف أفضل من ابتدائه ( 1 ) .
37 - أمالي الطوسي : الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام عن عبد الله الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال للمفضل بن عمر : يا مفضل إذا أرت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر بره ومعروفه إلى من يصنعه ؟ فان صنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه إلى خير يصير ، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعل أنه ليس له عند الله خير ( 2 ) . 38 - الدرة الباهرة : عن الحسن بن علي عليه السلام قال : المعروف ما لم يتقدمه مطل ، ولم يتعقبه من ، والبخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا وقال عليه السلام : من عدد نعمه محق كرمه وقال عليه السلام الانجاز دوام الكرم . 39 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشئ منه وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر عما ؟ أضاع الكافر ، والله يحب المحسنين ( 3 ) . وقال عليه السلام من ظن بك خيرا فصدق ظنه ( 4 ) . وقال عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر قوام الدنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ، يا جابر من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 : 209 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 257 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 2 ص 190 . ( 4 ) المصدر : ج 2 ص 199 .