تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
يقول : ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لاطعامه الطعام ، وصلاته بالليل والناس نيام ( 1 ) . 96 - معاني الأخبار : أبي ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن ابن علي بن يوسف ، عن ابن عميرة ، عن سعيد بن الوليد قال : دخلنا مع أبان بن تغلب على أبي عبد الله عليه السلام فقال : لان أطعم مسلما حتى يشبع أحب إلي من أن أطعم أفقا من الناس ، قلت : كم الأفق ؟ قال : مائة ألف ( 2 ) . المحاسن : محمد بن علي مثله وفي آخره : مائة ألف إنسان من غيركم ( 3 ) . 97 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي محمد الوابشي ، قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام أصحابنا فقال : كيف صنيعك بهم ؟ فقلت : والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة أو أقل أو أكثر ، فقال : فضلهم عليك يا أبا محمد أكثر من فضلك عليهم ، فقلت : جعلت فداك فكيف ذلك وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم مالي واخدمهم خادمي ؟ فقال : إذا دخلوا دخلوا بالرزق الكثير ، وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك ( 4 ) . المحاسن : أبي عن ابن أبي عمير ، عن الوابشي مثله ( 5 ) . 98 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن إبراهيم ابن عمر ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 33 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 229 . ( 3 ) المحاسن ص 390 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 242 . ( 5 ) المحاسن ص 390 . ( 6 ) ثواب الأعمال ص 122 .