بالذهب أو ثياب حرير صفاق نحو الديباج ، ; وكلمة " من " في الموضعين بمعنى
" عند " كما قيل في قوله تعالى " لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا " ( 1 ) أو
بمعنى " في " كما في قوله تعالى " ماذا خلقوا من الأرض " ( 2 ) وعلى التقديرين بيان
لحال المكسو ، ويحتمل الكاسي على بعد " في ستر من الله " أي يستره من الذنوب
أو من العقوبة ، أو من النوائب ، أو من الفضيحة في الدنيا والآخرة .
88 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن
وهب بن وهب ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من
أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن كساه من عري كساه الله من
إستبرق وحرير ، ومن سقاه شربة على عطش سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن
أعانه أو كشف كربته أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ( 3 ) .
89 - أمالي الصدوق : علي بن أحمد ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني
عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال : لما كلم الله موسى بن عمران عليه السلام قال موسى :
إلهي ما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟ قال : يا موسى آمر مناديا ينادي يوم
القيامة على رؤس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار ( 4 ) .
90 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أطعم مؤمنا من جوع أطعم الله من ثمار الجنة ، ومن
سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن كساه ثوبا لم يزل في ضمان الله
عز وجل ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك ، والله لقضاء حاجة
المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه ( 5 ) .
91 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن هارون بن
هامش
( 1 ) آل عمران 10 و 116 ، فاطر : 40 . على الترتيب .
( 2 ) آل عمران 10 و 116 ، فاطر : 40 . على الترتيب .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 170 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 109 .
( 5 ) قرب الإسناد ص 57 والهدبة : خمل الثوب وطرته .