* ( ( أبواب ) ) *
( ( آداب العشرة مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم ) )
( ( وغير ذلك مما يتعلق بهم ) ) 10
* ( باب ) *
* " ( حسن المعاشرة ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار ) " *
* " ( وطلاقة الوجه ، وحسن اللقاء ، وحسن البشر ) " *
الآيات : البقرة : وقولوا للناس حسنا . ( 1 )
النساء : " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى
هامش
( 1 ) البقرة ص 83 . قال الطبرسي في مجمع البيان ج 1 ص 149 : قرأ حمزة
والكسائي " حسنا " بفتح الحاء والسين فهو صفة وتقديره : قولوا للناس قولا حسنا ، كقوله
تعالى : فأمتعه قليلا ، أي متاعا قليلا ، وقرأ الباقون " حسنا " بالضم - فاما صفة كالحلو والمر
أو مصدر كالشكر والكفر وتقديره : قولا ذا حسن .
واختلف في معنى قوله " حسنا " فقيل هو القول الحسن الجميل والخلق الكريم وهو مما
ارتضاه الله وأحبه ، وقيل هو الامر بالمعروف والنهى عن المنكر .
وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال
لكم فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السائل الملحف
ويحب الحليم العفيف المتعفف .