تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ملائكته أن استروا عبدي بأجنحتكم فان بني آدم يغيرون ولا يغيرون ، وأنا أغير ولا أغير ، فان أبى إلا قدما في المعاصي شكت الملائكة إلى ربها ورفعت أجنحتها وقالت : يا رب إن عبدك هذا قد أقذرنا مما يأتي من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، قال : فيقول الله تعالى لهم : كفوا عنه أجنحتكم ، فلو عمل الخطيئة في سواد الليل أو في ضوء النهار أو في مفازة أو قعر بحر لأجراها الله تعالى على ألسنة الناس فاسألوا الله تعالى أن لا يهتك أستاركم ( 1 ) . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن إبليس رضي منكم بالمحقرات والذنب الذي لا يغفر قول الرجل : لا أو أخذ بهذا الذنب استصغارا له ( 2 ) . 94 - أمالي الطوسي : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن الحسين بن حمزة العلوي ، عن عمه علي بن حمزة ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم وما يعفو الله عنه أكثر ( 3 ) . 95 - أمالي الطوسي : عن الغضايري ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن محمد بن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تعالى لم يجعل للمؤمن أجلا في الموت يبقيه ما أحب البقاء ، فإذا علم أنه سيأتي بما فيه بوار دينه قبضه إليه مكرها . قال محمد بن همام : فذكرت هذا الحديث لأحمد بن علي بن حمزة مولى الطالبيين وكان راوية للحديث ، فحدثني عن الحسين بن أسد الطفاوي ، عن محمد ابن القاسم بن فضيل بن يسار ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال ، ومن يعيش بالاحسان أكثر ممن يعيش
هامش
( 1 ) نوادر الراوندي ص 6 . ( 2 ) نوادر الراوندي ص 17 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 183 .