تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ابن شعبة ، عن حفص بن عمر ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ساء خلقه عذب نفسه ( 1 ) . أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب حسن الخلق ( 2 ) . 10 - علل الشرائع : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أبى الله عز وجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة ، قيل : وكيف ذاك ؟ قال : لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه ( 3 ) .
11 - علل الشرائع : عن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف ، عن علي بن نوح الحناط ، عن عمرو بن الحسن ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له : إن سعد بن معاذ قد مات فقام رسول الله وقام أصحابه فحمل فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره ، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لحده وسوى عليه اللبن ، وجعل يقول : ناولني حجرا ، ناولني ترابا رطبا ، يسد به ما بين اللبن . فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لاعلم أنه سبيلي ويصل إليه البلى ، ولكن الله عز وجل يحب عبدا إذا عمل عملا فأحكمه ، فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد من جانب : هنيئا لك الجنة فقال رسول الله : يا أم سعد مه ! لا تجزمي على ربك ، فان سعدا قد أصابته ضمة . قال : فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع الناس فقالوا : يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء ! فقال
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 125 . ( 2 ) راجع ج 71 ص 372 - 396 . ( 3 ) علل الشرائع ج 2 ص 178 .