تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
23 - رجال الكشي : محمد بن الحسن البراني ( 1 ) وعثمان بن حامد الكشيان ، عن محمد بن يزداد والحسن بن علي بن النعمان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : كنت عند الرضا عليه السلام فأمسيت عنده قال : فقلت : أنصرف ؟ فقال لي : لا تنصرف فقد أمسيت قال : فأقمت عنده قال : فقال لجاريته : هاتي مضربتي ووسادتي فافرش لأحمد في ذلك البيت . قال : فلما صرت في البيت دخلني شئ فجعل يخطر ببالي : من مثلي في بيت ولي الله ، وعلى مهاده ، فناداني : يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال : يا صعصعة بن صوحان لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك ، وتواضع لله يرفعك ( 2 ) . 24 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما كان يوم فتح مكة قام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ! إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية ، والتفاخر بآبائها وعشائرها ، أيها الناس إنكم من آدم وآدم من طين ، الا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له . ألا وإن العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغه رضوان الله حسبه ، الا وإن كل دم أو مظلمة أو إحنة كانت في الجاهلية فهي تطل ، تحت قدمي إلى يوم القيامة . 25 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن النضر ، عن الحسن بن موسى وابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : أصل المرء دينه ، وحسبه خلقه ، وكرمه تقواه ، وإن الناس من آدم شرع سواء . 26 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن النضر ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام الناس يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أشرفكم في الجاهلية أشرفكم في الاسلام فقال عليه السلام : صدقوا وليس حيث تذهبون كان أشرفهم في الجاهلية أسخاهم نفسا
هامش
( 1 ) البرياني ح . ( 2 ) رجال الكشي ص 491 .