القصص : إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز
ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب
الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن
كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * قال
إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من
هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون * فخرج على
قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه
لذو حظ عظيم * وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل
صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون * فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة
ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس
يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا
لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون ( 1 ) .
المنافقون : يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله
ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ( 2 ) .
التغابن : إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم ( 3 ) .
المعارج : تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى ( 4 ) .
الفجر : فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن *
وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا بل لا تكرمون اليتيم *
ولا تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال
حبا جما * كلا إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا *
هامش
( 1 ) القصص : 76 - 82 .
( 2 ) المنافقون : 9 .
( 3 ) التغابن : 15 .
( 4 ) المعارج : 17 - 18 .