تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
فيما سيأتي تمامه في باب مواعظه عليه السلام حيث قال : اعلم يا بن آدم أن من وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب يوم القيامة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود يجمع الله فيه الأولين والآخرين ، ذلك يوم ينفخ في الصور وتبعثر فيه القبور ، ( 1 ) وذلك يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، وذلك يوم لا تقال فيه عثرة ، ولا تؤخذ من أحد فدية ، ولا تقبل من أحد معذرة ، ولا لاحد فيه مستقبل توبة ، ليس إلا الجزاء بالحسنات ، والجزاء بالسيئات ، فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من خير وجده ، ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من شر وجده . الخبر . " الروضة ص 73 - 74 " 11 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " واليوم الموعود وشاهد ومشهود " قال : اليوم الموعود : يوم القيامة ، والشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم القيامة . " ص 719 " 12 - من لا يحضره الفقيه : روي أن قيام القائم عليه السلام يكون في يوم الجمعة ، وتقوم القيامة في يوم الجمعة ، يجمع الله فيه الأولين والآخرين ، قال الله عز وجل : " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود " . " ص 113 " 13 - الخصال : العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن مثنى الحناط قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة . " ص 53 " 14 - قصص الأنبياء : بإسناده عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن الكوفي ، عن أبي عبد الله الخياط ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق عليه السلام قال : قال عيسى بن
هامش
( 1 ) بعثر : أثير تراب القبور وقلبت فأخرج موتاها ، والبعثرة تتضمن معنى بعث واثير ولذا يقال : إنه مركب منهما .
بحار الأنوار — صفحة 61 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي