6 - معاني الأخبار : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، ومحمد بن علي بن محبوب ،
عن اليقطيني ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن رجاله ، عن أبي عبد الله
عليه السلام في قول الله عز وجل : " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود " قال :
المشهود يوم عرفة ، والمجموع له الناس يوم القيامة . " ص 86 "
7 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن محمد بن
هاشم ، عمن روى ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل :
" وشاهد ومشهود " فقال أبو جعفر عليه السلام : ما قيل لك ؟ فقال : قالوا : شاهد : يوم الجمعة ،
ومشهود : يوم عرفة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ليس كما قيل لك ، الشاهد : يوم عرفة ،
والمشهود : يوم القيامة ، أما تقرء القرآن قال الله عز وجل : " ذلك يوم مجموع له الناس
وذلك يوم مشهود " ؟ . " ص 86 "
8 - معاني الأخبار : وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي
الجارود ، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل : " وشاهد ومشهود " قال : الشاهد :
يوم الجمعة ، والمشهود : يوم عرفة ، والموعود : يوم القيامة . " ص 86 "
معاني الأخبار : أبي ، عن محمد العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم ، عن
ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام
مثله . " ص 86 "
9 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال في قول الله : " ذلك يوم مجموع
له الناس وذلك يوم مشهود " فذكر يوم القيامة وهو اليوم الموعود .
10 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، وعلي ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب
عن عبد الله بن غالب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، ( 1 ) عن علي بن الحسين عليهما السلام
هامش
( 1 ) بفتح الياء وكسرها - والفتح هو المشهور - هو أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن
عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب القريشي المخزومي
التابعي إمام التابعين ، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر ، وقيل : لأربع سنين ، وروى عن جماعة
كثيرة من التابعين منهم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وفى الكشي أن أمير المؤمنين عليه السلام
رباه وكان حزن جد سعيد أوصى به إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وروى عنه جماعات من أعلام التابعين ، وكان زوج بنت أبي هريرة وأعلم الناس بحديثه ، قال النووي في التهذيب : اتفق العلماء
على إمامته وجلالته وتقدمه على أهل عصره في العلم والفضيلة ووجوه الخير انتهى . وقد
فصل في ترجمته وبالغ في الثناء عليه ، ونقل عن إثبات السنة وثاقته وتقدمه وترجمه العلامة الحلي
في القسم الأول من الخلاصة ، وفى رجال الكشي روايات تدل على تشيعه وجلالته وأنه
كان من حواري الإمام السجاد عليه السلام ، وفى قرب الإسناد : أن القاسم بن محمد بن أبي بكر وسعيد
ابن المسيب كانا على هذا الامر ، وفى الكافي في باب مولد الصادق عليه السلام : انهما وأبا خالد الكابلي
كانوا من ثقات علي بن الحسين عليه السلام ، توفى سنة 93 وقيل : 94 - 95 - 105 . "