تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الذي يزوج أهل الجنة في الجنة ، وما ذاك إلى أحد غيره ، كرامة من الله عز ذكره ، وفضلا فضله الله به ومن به عليه ، وهو - والله - يدخل أهل النار النار ، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوها أبوابها لان أبواب الجنة إليه ، وأبواب النار إليه . 25 - أمالي الطوسي : الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة وفرغ من حساب الخلائق دفع الخالق عز وجل مفاتيح الجنة والنار إلي فأدفعها إليك ، فأقول لك : احكم . قال علي : والله إن للجنة أحدا وسبعين بابا ، يدخل من سبعين بابا منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس . " ص 234 - 235 " 26 - وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله عز وجل : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال : نزلت في وفي علي بن أبي طالب عليه السلام ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي : ألقيا في جهنم كل من أبغضكما ، وأدخلا الجنة كل من أحبكما ، فإن ذلك هو المؤمن . " ص 234 " 27 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن محمد بن الفرحان ، عن محمد بن علي بن فرات ، عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن ابن المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " . " ص 182 " 28 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبيد بن محمد بن مهران الثوري عن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال : فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش فيقال لي ولك : قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار . " ص 167 " 29 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله أعطاني في علي سبع خصال : هو أول من ينشق عنه القبر معي ، وأول من يقف معي على الصراط فيقول للنار : خذي ذا وذري ذا ، وأول من يكسى إذا كسيت ، وأول