تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
على المسح الأسود في الليلة المظلمة ( 1 ) . 32 - المحاسن : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول الله عز وجل : أنا خير شريك فمن عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له غيري ( 2 ) . 33 - المحاسن : عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر عليه السلام قال : ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل : قيل : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال : إن العبد يعمل العمل الذي هو لله رضى ، فيريد به غير الله ، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك ( 3 ) . 34 - المحاسن : عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي عليه السلام : أخشوا الله خشية ليست بتعذير واعملوا لله في غير رئاء ، ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم القيامة ( 4 ) . 35 - المحاسن : عن عدة من أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبال عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الله بالقليل من عمله أظهر الله له أكثر مما أراده به ، من أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر في ليله ، أبى الله إلا أن يقلله في عين من سمعه ( 5 ) . 36 - فقه الرضا ( ع ) : أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : يقول الله تبارك وتعالى : أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عملي لم أقبل إلا ما كان لي خالصا . ونروي أن الله عز وجل يقول : أنا خير شريك ما شوركت في شئ إلا تركته . ونروي في قول الله : " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 517 . ( 2 ) المحاسن : 252 . ( 3 ) المحاسن : 254 . ( 4 ) المحاسن : 254 . ( 5 ) المحاسن ص 255 .