تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
يقول : لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن ، والخب في كثرة الصديق ، ولا السيئ الأدب في الشرف ، ولا البخيل في صلة الرحم ، ولا المستهزئ بالناس في صدق المودة ، ولا القليل الفقه في القضاء ، ولا المغتاب في السلامة ، ولا الحسود في راحة القلب ، ولا المعاقب على الذنب الصغير في السؤدد ، ولا القليل التجربة المعجب برأيه في رئاسة ( 1 ) .
2 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن أسلم الجبلي باسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن الله عز وجل يعذب ستة بست : العرب بالعصبية ، والدهاقة بالكبر ، والامراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل ( 2 ) . المحاسن : أبي ، عن داود النهدي ، عن ابن أسباط ، عن الحلبي رفعه إلى أمير - المؤمنين عليه السلام مثله ( 3 ) . الاختصاص : عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله ( 4 ) . 3 - الخصال : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن الأشعري ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ، عن أبي يحيى الواسطي عمن ذكره أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام : أترى هذا الخلق كله من الناس ؟ فقال : ألق منهم التارك المسواك . والمتربع في موضع الضيق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرض من غير علة ، والمتشعث من غير مصيبة ، والمخالف على أصحابه في الحق ، وقد اتفقوا عليه ، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخليج ( 5 ) يقشر لحاء عن لحاء حتى يوصل إلى جوهريته
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 53 . ( 2 ) الخصال : ج 1 ص 158 . ( 3 ) المحاسن : ص 10 . ( 4 ) الاختصاص : 234 . ( 5 ) شجر كالطرفاء حبه كالخردل .