تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
5 - رجال الكشي : محمد بن الحسن ، عن أبي علي ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة " ( 1 ) قال : نزلت في النصاب والزيدية ، والواقفية من النصاب ( 2 ) . 6 - رجال الكشي : حمدويه : عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أحد أجهل منهم يعني العجلية ، إن في المرجئة فتيا وعلما ، وفي الخوارج فتيا وعلما ، وما أحد أجهل منهم ( 3 ) . 7 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن عبد الله بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي الخزاز ، عن علي بن عقبة ، عن داود بن فرقد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد ، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة ، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي فقلت : ممن الرجل ؟ قال : من أهل الكوفة ، قال : فقلت : ممن الرجل ؟ فقال : من أسلم ، قال : قلت : ممن الرجل ؟ قال : من الزيدية ، قلت : يا أخا أسلم من تعرف منهم ؟ قال : أعرف خيرهم وسيدهم وأفضلهم هارون بن سعد ، قال : قلت : يا أخا أسلم رأس العجلية أما سمعت الله عز وجل يقول : " ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا " ( 4 ) وإنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب ( 5 ) . 8 - رجال الكشي : سعد بن صباح ، عن علي بن محمد ، عن ابن عيسى ، عن ابن بزيع عن محمد بن فضيل ، عن سعد الجلاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق والمغرب ما أعز الله بهم دينا .
هامش
( 1 ) الغاشية 2 - 3 . ( 2 ) رجال الكشي 199 . ( 3 ) رجال الكشي 199 . ( 4 ) الأعراف : 152 . ( 5 ) رجال الكشي : ص 200 ، وفيه وهم واختلال فراجع .