تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فقال له محمد بن قيس : فلعله حضرك من اتقاه ؟ فقال : ما حضر مجلسه في واحد من المجالس غيري . لا ، ولكن كان جوابيه جميعا على وجه التخيب ولم يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله ، فرجع عن إمامته ، وقال : لا يكون إمام يفتي بالباطل على شئ من الوجوه ، ولا في حال من الأحوال ، ولا يكون إماما يفتي بتقية من غير ما يجب عند الله ، ولا هو مرخ ستره ، ويغلق بابه ، ولا يسع الامام إلا الخروج ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . فمال إلى سنته بقول البترية ومال معه نفر يسير ( 1 ) . أقول : قد أوردنا كثيرا من أخبار أحوال الزيدية في كتاب الإمامة بعد باب النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ( 2 ) وأوردنا أيضا أخبارا كثيرة في شأن الواقفية وأمثالهم في مطاوي أبواب أحوالهم عليهم السلام أيضا . 3 - تفسير العياشي : عن موسى بن بكر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أشهد أن المرجئة على دين الذين قالوا : " أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين " ( 3 ) . 4 - رجال الكشي : حمدويه : عن ابن يزيد ، عن محمد بن عمر ، عن ابن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ، ولا تسقهم من الماء ، إن استطعت ، وقال لي : الزيدية هم النصاب ( 4 ) . 5 - رجال الكشي : محمد بن الحسن ، عن أبي علي الفارسي قال : حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة عنده سواء ( 5 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 206 . ( 2 ) راجع ج 37 ص 1 - 34 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 24 ، والآية في الأعراف : 111 ، والمراد من الذين قالوا : أرجه وأخاه الخ ملاء فرعون الجبار . ( 4 ) رجال الكشي 199 . ( 5 ) رجال الكشي 199 .