محمد : أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر
الله عليهم وللكافرين أمثالها ( 1 )
الذاريات : وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون ( 2 )
القمر : ولقد جائهم من الانباء ما فيه مزد جر * حكمة بالغة فما تغن النذر
إلى قوله تعالى : ولقد تركناها آية فهل من مدكر * فكيف كان عذابي ونذر *
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 3 )
الحشر : فاعتبروا يا أولي الابصار ( 4 )
وقال : وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ( 5 )
الحاقة : لنجعلها لكم تذكرة وتعيها اذن واعية ( 6 )
المزمل والدهر : إن هذه تذكرة * فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ( 7 )
1 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : نبه بالتفكر قلبك ، وجاف عن
الليل جنبك ، واتق الله ربك ( 8 )
بيان : التنبيه الايقاظ عن النوم وعن الغفلة ، وفي القاموس النبه بالضم
الفطنة ، والقيام من النوم ، وأنبهته ونبهته فتنبه وانتبه ، وهذا منبهة على كذا
مشعر به ، ولفلان مشعر بقدره ومعل له ، وما نبه له كفرح ما فطن ، والاسم
هامش
( 1 ) القتال : 10
( 2 ) الذاريات : 20 و 21
( 3 ) القمر : 4 - 15
( 4 ) الحشر : 2
( 5 ) الحشر : 21
( 6 ) الحاقة : 12
( 7 ) المزمل : 19 ، الدهر : 29
( 8 ) الكافي ج 2 ص 54