أمالي الطوسي : الغضايري ، عن الصدوق مثله ( 1 )
4 - أمالي الصدوق : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من لم يرع في كلامه أظهر هجره ( 2 )
5 - أمالي الطوسي ( 3 ) علل الشرائع : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ألا قولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا
به تكونوا من أهله ( 4 )
6 - علل الشرائع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن القاساني ، عن الثقفي
عن علي بن المعلى ، عن إبراهيم بن الخطاب رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال : إذا
أفلتت من أحدكم كلمة جفاء يخاف منها على نفسه ، فليتبعها بكلمة تعجب منها
تحفظ عليه وتنسى تلك ( 5 )
7 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث من أبواب البر سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر
على الأذى ( 6 )
8 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ما أنفق الناس من نفقة أحب من قول
الخير ( 7 )
9 - المحاسن : أبي ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن أبي الحسن الأصفهاني ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام : ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قولوا الخير تعرفوا به ، واعملوا
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 55
( 2 ) أمالي الصدوق ص 194
( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 221
( 4 ) علل الشرائع ج 1 ص 235
( 5 ) علل الشرائع ج 2 ص 150 ، وفيه " كلمة حمقاء " بدل " كلمة جفاء " والمراد
بقوله : " وكلمة تعجب منها " الكلمة الصالحة الحكيمة التي تعجب منها النفوس وتبتدعها
( 6 ) المحاسن ص 6