وقال ( عليه السلام ) : المرء مخبوء تحت لسانه ( 1 )
وقال ( عليه السلام ) : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول
بالجهل ( 2 )
وقال ( عليه السلام ) : من كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قل حياؤه ومن
قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار ( 3 )
وقال ( عليه السلام ) : من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه ( 4 )
وقال ( عليه السلام ) : الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به فإذا تكلمت به صرت وثاقه
فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ، فرب كلمة سلبت نعمة [ وجلبت نقمة ] ( 5 )
وقال ( عليه السلام ) : لا تقل مالا تعلم ، ولا تقل كل ما تعلم ، فان الله سبحانه
قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ( 6 )
وقال ( عليه السلام ) : تكلموا تعرفوا فان المرء مخبوء تحت لسانه ( 7 )
وقال ( عليه السلام ) : رب قول أنفذ من صول ( 8 )
وقال ( عليه السلام ) : إياكم وتهزيع الأخلاق وتصريفها ( 9 ) واجعلوا اللسان واحدا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 181
( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 186
( 3 ) نهج البلاغة ج 2 ص 227
( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 227
( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 237
( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 237
( 7 ) نهج البلاغة ج 2 ص 239 ، والصول السطوة والجبروت
( 8 ) نهج البلاغة ج 2 ص 239 ، والصول السطوة والجبروت
( 9 ) الهزع الاضطراب والاهتزاز والتهزيع شدة الاضطراب يمينا وشمالا ، فتهزيع
الأخلاق كتصريفها كناية عن التلبس بالأوصاف المتضادة والأخلاق الشريفة تارة والأخلاق
الوضيعة الفاسدة مرة أخرى كما أن قوله بعد ذلك " واجعلوا اللسان واحدا " أمر بالتعرج
على الكلام الحق والصدق لا أن يكذب مرة ويصدق تارة ، وقيل : تهزيع الشئ تكسيره
والصادق إذا كذب فقد انكسر صدقه ، والكريم إذا لؤم فقد انثلم كرمه فهو نهى عن حطم
الكمال بمعول النقص ، وتصريف الأخلاق من صرفته إذا قلبته نهى عن النفاق والتلون في
الأخلاق وهو معنى الامر بجعل اللسان واحدا