قوله " وكلاهما " أي الحكم بفسق متعاطي ذلك وبعقابه عقابا متوسطا
" قول بلا دليل " وفيه أن دليل الأول مذكور ، وسيما على القول بأن العزم
على الكبيرة كبيرة فتأمل ، قوله " وتخرص " بالخاء المعجمة والصاد المهملة
أي كذب وتخمين باطل ( 1 )
هامش
( 1 ) ومن الروايات التي تستدرك على الباب ما رواه الكليني في الكافي ج 2
ص 430 ولفظه :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن فضل
ابن عثمان المرادي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعد هن الا هالك :
يهم العبد بالحسنة أن يعملها فان هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته ، وان
هو عملها كتب الله له عشرا ، ويهم بالسيئة أن يعملها فإن لم يعملها لم يكتب عليه شئ
وان هو عملها أجل سبع ساعات وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب
الشمال : لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها ، فان الله عز وجل يقول : " ان الحسنات
يذهبن السيئات " أو الاستغفار ، فان هو قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب
والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والاكرام وأتوب إليه ، لم يكتب عليه
شئ ، وان مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة واستغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات :
اكتب على الشقي المحروم