أمالي الطوسي : بأسانيد كثيرة مثله ( 1 )
12 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن زياد ، عن
إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده إسحاق ، عن أخيه موسى
عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : أحسن من الصدق قائله وخير من الخير فاعله ( 2 )
13 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن العلا ، عن محمد
قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في
موازينهم يوم القيامة ، وإن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم ( 3 )
14 - أمالي الصدوق : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحكم ، عن أبان
ابن عثمان ، عن بشار بن بشار ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : إذا أردت
شيئا من الخير فلا تؤخره ، فان العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله عز وجل
فيعتقه الله من النار ، ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار ( 4 )
15 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لكل شئ ثمرة وثمرة
المعروف تعجيله
وقال ( عليه السلام ) : بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره ( 5 )
16 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وفاته : إذا عرض شئ من أمر
الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه ( 6 )
17 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : داوم على تخليص المفترضات والسنن
فإنهما الأصل فمن أصابهما وأداهما بحقهما فقد أصاب الكل ، فان خير العبادات
هامش
( 1 ) راجع أمالي الطوسي ج 1 ص 220
( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 209
( 3 ) الخصال ج 1 ص 12
( 4 ) أمالي الصدوق ص 220
( 5 ) الخصال ج 2 ص 161
( 6 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 6 .