تابع للعلم كما قال سبحانه " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ( 1 ) .
9 - الكافي : عن محمد ، عن أحمد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن
ابن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون
خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ( 2 ) .
10 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن
عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن بين مخافتين :
ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من
المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف ( 3 ) .
11 - المحاسن : عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم
راجعون " ( 4 ) قال : يعملون ما عملوا من عمل ، وهم يعلمون أنهم يثابون عليه ( 5 ) .
12 - المحاسن : عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : يعملون ويعلمون أنهم سيثابون عليه ( 6 ) .
13 - الفقيه : في مناهي النبي صلى الله عليه وآله من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها
من مخافة الله عز وجل ، حرم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز
له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ( 7 ) .
14 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح
عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال وهو على منبره : والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن
هامش
( 1 ) فاطر : 28 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 70 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 70 .
( 4 ) المؤمنون : 60 .
( 5 ) المحاسن ص 247 .
( 6 ) المحاسن ص 247 .
( 7 ) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 7 و 8 .