وقال تعالى : إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل
شئ وأمرت أن أكون من المسلمين * وأن أتلو القرآن ( 1 ) .
العنكبوت : والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين * الذين صبروا وعلى ربهم
يتوكلون ( 2 ) .
لقمان : هدى ورحمة للمحسنين * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
وهم بالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ( 3 ) .
وقال : يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما
أصابك إن ذلك من عزم الأمور * ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض
مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور * واقصد في مشيك واغضض من صوتك
إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ( 4 ) .
وقال تعالى : ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ، فقد استمسك بالعروة
الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور ( 5 ) .
الأحزاب : إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين
والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات
والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين لفروجهم والحافظات
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ( 6 ) .
فاطر : إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم
هامش
( 1 ) النمل 91 .
( 2 ) العنكبوت : 58 - 59 .
( 3 ) لقمان : 3 - 5 .
( 4 ) لقمان : 17 - 19 .
( 5 ) لقمان : 22 .
( 6 ) الأحزاب : 35 .