على بغض علي إلا رآه في أبغض المواطن إليه ] ( 1 ) .
7 - مجالس المفيد ( 2 ) أمالي الطوسي : عن المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أبي عوانه موسى
ابن يوسف ، عن محمد بن سلميان ، عن الحسين الأشقر ، عن قيس ، عن ليث ، عن
أبي ليلى ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الزموا مودتنا
أهل البيت فإنه من لقي الله يوم القيامة وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي
بيده لا ينفع عبدا عمله ( 3 ) إلا بمعرفة حقنا ( 4 ) .
8 - أمالي الطوسي : عن الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث
عن أبائه ، عن الباقر عليهم السلام ، عن جابر ، قال الفحام : وحدثني عمي عمير بن يحيى
عن إبراهيم بن عبد الله البلخي ، عن أبي عاصم الضحاك ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام
عن جابر بن عبد الله قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين
صلوات الله عليه من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل ( 5 ) قد تلبب به
فقال : ما باله ، قال : حكى عنك يا رسول الله أنك قلت : من قال : لا إله إلا الله
محمد رسول الله دخل الجنة ، وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال ، أفأنت
قلت ذلك يا رسول الله ؟ قال : نعم ، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته ( 6 ) .
9 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن الله عز وجل قد غفر لك ولشيعتك ولمحبي شيعتك
ومحبي محبي شيعتك ، فأبشر ، فإنك الأنزع البطين : منزوع من الشرك
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 166 .
( 2 ) مجالس المفيد ص 15 35 .
( 3 ) في المصدر : لا ينتفع عبد بعلمه .
( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 190 .
( 5 ) والرجل أبو هريرة الدوسي وقصته مشهورة مروية في كتب الفريقين رواه مسلم
في ج 1 من صحيحه باب من لقى الله تعالى بالايمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة ، ونقله في
مشكاة المصابيح ص 15 .
( 6 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 288 .