تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
23 - ومنه : عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنا معشر قريش قوم لحمون ( 1 ) . 24 - ومنه : عن بعض من رواه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللحم حمض العرب ( 2 ) . تبيان : أي إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه ، في القاموس : الحمض ما ملح وأمر من النبات ، وهي كفاكهة الإبل والخلة ما حلا وهي كخبزها ، والتحميض الاقلال من الشئ وفي النهاية : في حديث ابن عباس : كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير : احمضوا ، يقال : أحمض القوم إحماضا : إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام والاخبار والأصل فيه الحمض من النبات وهو للإبل كالفاكهة للانسان ، لما خاف عليهم الملال أحب أن يريحهم فأمرهم بالأخذ في ملح الكلام والحكايات . ومنه حديث الزهري الاذن مجاجة وللنفس حمضة أي شهوة كما تشتهي الإبل الحمض ، وهو كل نبت في طعمه حموضة يقال : أحمضت الرجل عن الامر أي حولته عنه ، وهو من أحمضت الإبل إذا ملت من رعي الخلة وهو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه . 25 - المحاسن : عن أبيه عن صفوان عن عيص عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى لحم بريرة فقال : ما يمنعكم من هذا اللحم أن تصنعوه ؟ وقد كان رسول الله لحما ( 3 ) . 26 - ومنه : عن أبيه عن ابن المغيرة عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما ترك أبى إلا سبعون درهما حبسها للحم ، إنه كان لا يصبر عن اللحم ( 4 ) . 27 - ومنه : عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن الحسن بن هارون
هامش
( 1 ) المحاسن 461 . ( 2 ) المحاسن 461 . ( 3 ) المحاسن : 462 . ( 4 ) المحاسن : 462 .