تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
إلا بالله ، والمؤنة الثقل ، ومان القوم احتمل مؤنتهم اي قوتهم وقد لا يهمز ، فالفعل مانهم ، وأسبغ الله عليه النعمة أتمها . 33 - المحاسن : عن أبيه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال : تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فلما وضعت المائدة قال : " بسم الله " فلما فرغ قال : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، ورزقنا وعافانا ، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وجعلنا من المسلمين " ( 1 ) . 34 - ومنه : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين ، وأروانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين ، وآوانا في ضاحين ، وحملنا في راجلين ، وآمننا في خائفين ، واخدمنا في عانين ، قال : وروي بعضهم : وأظلنا في ضاحين ( 2 ) . الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام إذا طعم يقول : وذكر مثله ( 3 ) إلا أن فيه " في ظامئين " وليس فيه كسانا ولا أظلنا ، وقال الشيخ البهائي رحمه الله : " في ضاحين " بالضاد المعجمة والحاء المهملة اي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين اي ليس بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها " واخدمنا في عانين " اي جعل لنا من يخدمنا ونحن بين جماعة عانين ، من العناء وهو التعب والمشقة انتهى ، وفي الصحاح : ضحيت الشمس ضحاء إذا برزت لها وضحيت بالفتح مثله ، وفي النهاية : العاني : الأسير ، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان . 35 - المحاسن : عن القاسم بن يحيى عن جده عن ابن بكير قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأطعمنا ثم رفعنا أيدينا فقلنا : الحمد لله ، فقال أبو عبد الله عليه السلام ، ذا منك اللهم وبمحمد رسولك ، اللهم لك الحمد ، اللهم لك الحمد ، صل على محمد وأهل بيته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 436 . ( 2 ) المحاسن : 436 . ( 3 ) الكافي : 6 ر 295 . ( 4 ) المحاسن : 437 .