تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
16 - المحاسن : عن ابن فضال عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي أن يسمي عليه فإن لم يفعا كان للشيطان فيه شرك ( 1 ) . 17 - ومنه : عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا وضع الخوان فقل : بسم الله ، وإذا أكلت فقل : بسم الله في أوله وآخره ، وإذا رفع الخوان فقل : الحمد لله ( 2 ) . 18 - ومنه : عن محمد بن عبد الله بن عمرو المتطبب عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا وضع الطعام بين يديه قال : " اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك ، فبارك لنا فيه ، وسوء غناه ، وارزقنا خلفا إذا أكلناه ورب محتاج ، إليه رزقت وأحسنت ، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين ، وإذا رفع الخوان قال : " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير من خلقه - أو ممن خلق - تفضيلا ( 3 ) . بيان : " وسوء غناء " أي سهل دخوله في خلقنا من غير غصة ، أو اجعله جايزا لنا كناية عن عدم المحاسبة . وفي المصباح : ساغ يسوغ سوغا من باب قال : سهل مدخله في الحلق ، وأسغته إساغة جعلته سائغا ويتعدى بنفسه في لغة ، وسوغته أي أبحته ، قوله : " ورب محتاج إليه " أي رب شئ وهو محتاج إليه رزقتنا ، أو الضمير راجع إلى الطعام الحاضر أي رب شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده فيكون " رزقت " كلاما مستأنفا ، ولعله أظهر قوله : " أو ممن خلق " الترديد من الراوي ، بدلا من قوله : " من خلقه " وهو أوفق بالآية . 19 - المحاسن : عن ابن فضال عن عبد الله بن سنان عن أبيه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سنان من قدم إليه طعام فأكله فقال : " الحمد لله الذي رزقنيه بلا حول مني ولا قوة مني " غفر له قبل أن يقوم ، أو قال : قبل أن يرفع طعامه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن 433 . ( 2 ) المحاسن 433 . ( 3 ) المحاسن 433 . ( 4 ) المحاسن 433 .