تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بيان : قال في القاموس : السكر بالضم وتشديد الكاف معرب شكر ، واحدته بهاء ، ورطب طيب ، وعنب يصيبه المرق فينتثر ، وهو من أحسن العنب ، وفي المصباح السكر معروف ، قال بعضهم : وأول ما عمل بطبرزد ، ولهذا يقال : سكر طبرزدي ، وقال : طبرزد وزان سفرجل معرب وفيه ثلاث لغات بذال معجمة ، وبنون ولام ، وحكى الأزهري النون واللام ، ولم يحك الدال ، وقال ابن الجواليقي : وأصله بالفارسية تبرزد والطبر الفأس كأنه نحت من جوانبه بفأس وعلى هذا يكون طبرزد صفة تابعة للسكر في الاعراب ، فيقال : هو سكر طبرزد ، وقال بعض الناس : الطبرزد هو السكر الابلوج ، انتهى . وفي بحر الجواهر : الابلوج : السكر الأبيض ، وقال ابن بيطار : الطبرزد معرب أي أنه صلب ليس برخو ولالين ، وقال : الملح الطبرزد هو الصلب الذي ليس له صفاء انتهى . وأقول : يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات ، ومن أكثرها أنه القند ، قال البغدادي في جامعه : السكر حار في أوايل الثانية رطب في الأولى ، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا ، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقي غير شفاف ، وهو الابلوج ، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم ، لأنه يقلم متطاولا كالأصابع ، والنبات أقل حرارة ، وبعده الابلوج وبعده القلم ، وبعده العصير المطبوخ وألطفها النبات ، ثم الابلوج ، ثم القلم القليل البيض ويسمى الابلوج الصلب منه بالطبرزد . 2 - الدعايم : كان جعفر بن محمد عليه السلام يتصدق بالسكر فقيل له : في ذلك فقال ليس شئ من الطعام أحب إلى منه ، وأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلى ( 1 ) .
3 - الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا إليه رجل الوباء فقال له : وأين أنت عن الطيب المبارك ؟ قال : قلت : وما الطيب المبارك ؟ قال : سليمانيكم هذا ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن أول
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام 2 ر 111 .
بحار الأنوار — صفحة 298 | العلامة المجلسي